أخبار

البابا ليون الرابع عشر يرفع راقية إيطالية لتقود مكتب الفاتيكان للمهاجرين والبيئة

عين البابا ليون الرابع عشر اليوم أول امرأة في الكرسي الرسولي، حيث تم ترقية الراهبة أليساندرا سميريلي لتتولى رئاسة مكتب الفاتيكان المختص بشؤون المهاجرين والبيئة والتنمية. وتأتي هذه الخطوة في إطار مسار البابا فرنسيس الذي سعى لتوسيع دور النساء داخل الإدارة الكنسية.

أعلن بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء، عن ترقية الراهبة الإيطالية أليساندرا سميريلي إلى رئاسة مكتب الفاتيكان المسؤول عن شؤون المهاجرين والبيئة والتنمية. ويُعد هذا التعيين أول مرة تُمنح فيها امرأة منصباً رفيعاً داخل الكرسي الرسولي، ما يمثل علامة بارزة في تاريخ الإدارة الفاتيكانية.

تأتي ترقية سميريلي بعد أن شغلت مناصب إدارية هامة داخل دائرة تعزيز التنمية البشرية المتكاملة، حيث اعتُبرت ثاني أبرز مسؤول في هذه الدائرة. وتتمتع الراهبة بخبرة اقتصادية واسعة، ما يجعلها مؤهلة لتولي مهام المكتب الذي يركز على قضايا حساسة مثل حماية البيئة، دعم حقوق المهاجرين، وتعزيز برامج التنمية المستدامة.

يُظهر هذا القرار استمراراً للسياسة التي اتبعها سلفه البابا فرنسيس، الذي أشار مراراً إلى ضرورة تمكين النساء ومنحهن أدواراً إدارية رفيعة داخل الكنيسة. فقد كان بابا فرنسيس قد أدرج مسألة ترقية النساء إلى مناصب قيادية ضمن استجابته لدعوات المرأة الكاثوليكية للمشاركة الفاعلة في اتخاذ القرار داخل المؤسسة الدينية.

وبهذه الخطوة، يعكس البابا ليون الرابع عشر التزام الفاتيكان بتجديد هيكلياته وتوسيع قاعدة المشاركة داخل كيانها، مع التركيز على القضايا العالمية التي تهم البشرية جمعاء. ومن المتوقع أن تُساهم سميريلي بخبرتها ورؤيتها في تعزيز الجهود الفاتيكانية نحو حلول أكثر شمولية وفعالية في مجالات المهاجرين والبيئة والتنمية.