المغرب يحقق نموًا زراعيًا بمتوسط 4.7٪ بفضل المخطط الأخضر
أشار رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى أن القطاع الزراعي المغربي نما بمعدل سنوي بلغ 4.7٪ بين عامي 2008 و2020، نتيجة للاستثمار الضخم الذي بلغ 132.4 مليار درهم في البنية التحتية الزراعية وتطوير السلاسل الإنتاجية ودعم المشاريع التضامنية.
في جلسة مساءلة رئيسية جمعت مجلس المستشارين، أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن القطاع الزراعي المغربي شهد طفرة ملحوظة في السنوات الأخيرة، حيث سجل متوسط نمو سنوي بلغ 4.7٪ خلال الفترة الممتدة بين عامي 2008 و2020.
وأوضح أنه لم تكن هذه النتائج صدفة، بل جاءت نتيجة تعبئة استثمارات ضخمة بلغت 132.4 مليار درهم موجهة إلى ثلاثة محاور رئيسية: تطوير البنية التحتية الإنتاجية، تنمية مختلف السلاسل الفلاحية، ودعم مشاريع الفلاحة التضامنية لفائدة الفئات الهشة.
أشار أخنوش إلى أن هذه المقاربة الاستثمارية أسهمت في إعادة هيكلة القطاع الزراعي، وتحوله من نشاط تقليدي معيشي إلى قطرة استراتيجية للتنمية الشاملة، مما عزز صمود الاقتصاد الوطني أمام الأزمات وتقلّبات الظروف الدولية.
وفي سياق تعزيز الأمن الغذائي، أظهر أن نسب التغطية الذاتية للمواد الاستهلاكية الأساسية—مثل اللحوم الحمراء والدواجن والخضروات والفواكه والحليب—تراوحت بين 98 و100٪، وهو ما يمثل صمام أمان للسوق الوطنية في ظل الاضطرابات الاقتصادية العالمية.
وشدد رئيس الحكومة على الأبعاد الاجتماعية للجهود، مشيرًا إلى خلق أكثر من 50 مليون يوم عمل إضافي وتحقيق نسبة تشغيل بلغت 75٪ في الوسط القروي.
كما أبرز أن الدينامية الاجتماعية تجسدت في إدماج صغار المنتجين وتحسين دخل الأسر القروية، من خلال إطلاق 989 مشروعًا تضامنيًا استفاد منها نحو 730 ألف مستفيد، مؤكداً أن هذا التوجه جعل من الأمن الغذائي رافعة أساسية للاستقرار الاجتماعي والتنمية المستدامة في المغرب.


