السفير الأمريكي يبرز قوة العلاقات مع المغرب في دعم سيادة الصحراء
أكد ديوك بوكان، سفير الولايات المتحدة لدى المغرب، أن العلاقات بين البلدين تمثل شراكة استراتيجية قائمة على الأمن والاستقرار. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امتلاكه لتقدير عميق للملك محمد السادس بعد إطلاق اسمه على الطريق السريع تيزنيت–الداخلة.
أكد ديوك بوكان، سفير الولايات المتحدة لدى المغرب، أن العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المغربية تواصل ترسيخ مكانتها كشراكة استراتيجية قائمة على دعم الأمن والاستقرار الإقليمي. ورفع الضوء على رؤية الملك محمد السادس في هذا السياق، مشيداً بأنها تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثنائي.
في منشور نشره على حسابه الرسمي، أشار السفير الأمريكي إلى أن إطلاق اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الطريق السريع الذي يربط تيزنيت بالداخلة يعكس متانة العلاقات بين البلدين. كما أكد أن الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس ترامب، تجدد التزامها بدعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ما يسهم في تعزيز الاستقرار وتهيئة مستقبل أكثر ازدهاراً للمنطقة.
وفي تبادلية، عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن امتنانه للملك محمد السادس عقب إطلاق اسمه على هذا المحور الطرقي. وقدم شكره للملك، معرباً عن اعتزازه بالمبادرة ورغبته في زيارة المملكة في المستقبل القريب.
وأكد ترامب في تدوينته أنه يتطلع إلى السفر عبر الطريق السريع تيزنيت–الداخلة، معبرًا عن أمله في أن تتحقق هذه الزيارة في أقرب وقت ممكن. وأرفق رسالته بمقطع فيديو يوثق أجزاءً من هذا المشروع الطرقي، ما يعكس حماسه للمستقبل المشترك.
بهذا التصريح، يظهر أن القادة في واشنطن والرباط يواصلون تعزيز روابطهما، مع تركيز واضح على الأمن والاستقرار في المنطقة، مع إشارة واضحة إلى استمرار الدعم الأمريكي لسيادة المغرب على الصحراء.


