عادت المؤثرة الشهيرة «الديجي» إلى الساحة القضائية بعد توقيفها من قبل الجهات الأمنية في مدينة طنجة. تُحكم عليها حراسة نظرية بتهمة الاعتداء على طليقها في الشارع العام، ما أثار موجةً من النقاش حول مسؤولية المؤثرين في الفضاء العام.
أعيدت المؤثرة المشهورة على مواقع التواصل الاجتماعي، «الديجي»، الجدل إلى الساحة القضائية، بعدما أوقفتها السلطات الأمنية في مدينة طنجة مساء الإثنين인트. تم وضعها southwestern حراسة نظرية، في ظل شكوك حول تورطها في قضية اعتداء جسدي على طليقها في الشارع العام.
ت动漫ان القصة عقب تداول مقطع فيديو واسع الانتشار في منطقة كاسابارت، يظهر فيه صراعًا مباشرًا بين «الديجي» وشابٍ في الشارع. أثار المشهد موجةً من التعليقات والتأويلات، حيث أشار عدد من النشطاء إلى أن الشخص الظاهر في التسجيل هو طليقها، لكن السلطات القضائية والإنفاذية لم تصدر أي تأكيد رسمي حول هويته.
أعاد هذا الحدث النقاش المتجدد حول مسؤولية المؤثرين في الفضاء العام، وحدود تأثيرهم عندما تتحول حياتهم الشخصية إلى قضايا تستأثر اهتمامًا واسعًا. وظهرت أصواتٌ تدعو إلى تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، وشدد


